العودة للصفحة الرئيسية

 

القلب يحزن والمدامع غزيره

للمنشد سعد طلحة

في رثاء والدته



القلب يحزن والمدامع غزيره... في جوفي ناراً من لهبها تباكيــت

والدارظلما كانت امي تنيره..... يايمه وينك من دونك خلا البيت

قلبي تفطر على الفرقا المريره..... آمنـــت بالله وبقداره تـراضيــت

الموت حقاً وكلاً له مصيره ..... وموت النبي قبلك يايمه تعـزيــت

وهذا جلا لك وريحك في عبيره..... كل يوم اشمه واذا شفته تهنيت

صوتك يا يمه يا محلا أثيره ..... وحنــانك يايمه يخليـني تدفــيت

يا يمه من هو أجيله استشيره..... يعدلني اذا شفته الصواب وتنحيت

يوم كنتي عندي وكأني أمير ديره..... كلاً يناديني يقولي تغليت

يوم رحتي يمه وكأني في جزيره.....وحيداً فيها وعن الناس تواريت

واجيها و يخفا وقت الظهيره..... محداً سأل عني يقول تغديت

وأبيت ليلي وعيوني سهيره..... وكم اليالي دايماً ما تعشيت

ظروفاً يا يمه تواجهني عسيره..... الشكوى لله بظروفي تعنيت

يا كم تعلمت من معاني غزيره ..... يا منهل التعليم منك تربيت

كم قصةً قلت للماضي نسيره..... ولا جيت عندك سواليفك تسليت

آه يايمه من نظرات الأخيره ..... مليــت كفــي تراباً ثم حثيــت

آه يايمه من نظرات الأخيره ..... مليــت كفــي تراباً ثم حثيــت

أبشري يمه بدعواتاً كثيره ..... كل ما ذكرتك وللرحمن صليت

أبشري يمه بدعواتاً كثيره ..... كل ما ذكرتك وللرحمن صليت